‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاجهاض،طرق الجماع،وضعيات الجماع،جنس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاجهاض،طرق الجماع،وضعيات الجماع،جنس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

معلومات هامة جدا عن الصحة الجنسية



معلومات هامة جدا عن الصحة الجنسية
 تتعلق بالأمراض المنقولة جنسية الشائعة، أمكانية تطور هذه الأمراض. لذا يجب أن ندرك بأن المسألة لا تتعلق بالحماية من هذه الأمراض وإنما معرفتها في أي حالة.


حقائق الصحةِ الجنسية: الأمراض الجنسية:
يمكِن أَن تتطوّر هذه الأمراضِ بعد ممارسة الجنس مع شخص مصاب. بالرغم من أن هذه الإصاباتِ في أغلب الأحيان سببها ممارسة الجنس سواء الشرجيِ أو الفموي أو المهبلي إلا أنها يمكن أن تنتقل عن طريق الاتصال المباشر بجلد المصاب.


ومن أكثر الأمراض الجنسية الشائعة مرض كلاميديا. و كلاميديا مرض منقول جنسياً شائع جداً ، ويؤثر على 4 نِساءِ كل سنَة. توجد بكتيريا هذا المرضِ في عنقِ الرحم والاحليلِ ويمكِن أَن تعِيش أيضاً في الحنجرةِ والمستقيمِ. وفي الحقيقة هناك القليل من الأعراض المرتبطة بهذا المرضِ، وأكثر النِساءِ لا يدركن بأنّهن مصابات بأية مشكلة على الإطلاق حتى بعد أسابيعِ وشهور من العدوى.  وهذا يسبب مشكلة لأن هذا يعني بأن المصابة يمكن أن تنقل العدوى لأشخاص آخرين إذا كانت تمارس الجنس مع شركاء متعددين.


السيلان، مرض جنسي آخر يجب أن تنتبه له عند التحدث عن حقائقِ الصحة الجنسية. أنه عدوى جرثومية تنتقل بالاتصال الجنسيِ. وفي الحقيقة هي من أقدم الأمراض المنقولة جنسياً والمعروفة والتي تعيش على السطوح الرطبةِ للجسم.


على خلاف الكلاميديا هناك العديد من الأعراضِ المرتبطة بالأمراض الجنسية، يضمن ذلك الحرقة أثناء التبوّلِ، الإفرازات المهبلية الصفراء أَو الكريهة، والحرقة أَو الحكة حول المنطقةِ المهبليةِ.


إذا شعرت بأنك تطور مرضا منقول جنسياً فيَجِب أن تحصل على المعالجة الضرورية، وبالطبع تختلف المعالجة بالاعتماد على نوع المرض الجنسي. تكلم مع طبيبِك حول الأعراض والآثار الجانبية للأمراض المنقولة جنسيا.

تكيس المبايض CYSTIC OVARY


 تكيس المبايض CYSTIC OVARY من أهم الأمراض التى تواجه طبيب النساء والولاده،  وبسؤال طبيب النساء المختص د.نجيب ليوس شرح لنا الحالة:

هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم وهو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة وحينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية وازدياد وزن الجسم وظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة، و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض ويمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة.
مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره: من الأمراض النسائية الشائعة جدا وتتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر والمعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% وهناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب.
 أسباب ظهور المرض: الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة ويعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض ويعتقد بان جينه من النوع السائد ويتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء والموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن، وأكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر وكذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا.
بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها.
 أعراض المرض: سبق وذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا ويمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة ويتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند وهي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض.
أما الأعراض الباقية فهي:
1- اضطراب في الدورة الشهرية وهذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة والانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض.
2- ضعف واضطراب في عملية التبويض وهذا يؤدي إلى تأخر الحمل وحالات عقم أولية أو ثانوية.
3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG وعادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع والأطراف وهذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم ومنها مادة Leptin .
4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة ومنها الذقن ومنطقة الشارب وكذلك  أسفل البطن والصدر وهذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري.

5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب وتصبح البشرة دهنية.
6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم.
7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم وكذلك مرض السكري.
أسباب ظهور هذه الأعراض: ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض ولكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات، و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس ووظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية ومن ثم يحمل جزئيات الكلوكوز ويمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة والقيام بالعمليات الايضية.
أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية وبالتالي ارتفاع مستوى الهرمون. وينعكس هذا التأثير على المبايض ويمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:
     1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ والمسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا وبقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة.
     2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض وكذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون.
التشخيص: تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي ويعتمد على ثلاثة عوامل:
أولا: الفحص السريري للمريضة ومشاهدة الأعراض المذكورة سابقا.
ثانيا: بعض الفحوصات المخبرية مثل:
1-ارتفاع هرمون LH
2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي وهنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه.
3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone.
4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب.
5- ارتفاع هرمون الاسترادايول والاسترون.
6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية.
7- وأحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية وهرمون الحليب.
ثالثا: الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي ويفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) وكذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط.
العلاج: ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض.
أولا: اضطرابات الدورة الشهرية: يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة والاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم.
ثانيا: ظهور الشعر الخشن: وهذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري ولكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر ولهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر واستخدام مزيلات الشعر المختلفة.
ثالثا: زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن والمرض وكلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات وهذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس والعكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن وينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية وإجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني.

رابعا: العقم: ويقسم علاج العقم إلى نوعين
1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي
العلاج الدوائي: هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين: النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم وتقلل من شدة المرض وتزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة ويجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا وهذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة وكذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة.
أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض وتحديد أيام الإباضة وعند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%.
العلاج الجراحي: الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض وهذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات والتي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن. أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني ونسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر.
المضاعفات بعيدة الأمد للمرض:
1- مرض السكري.
2- سرطان الرحم.
3- ارتفاع ضغط الدم.
4- بعض أمراض القلب والشرايين.
5- اضطراب الشحوم والدهون في الجسم وإفراطها.

سرطان عنق الرحم .. وطرق معالجة تغيرات عنق الرحم

يجب إجراء فحص دوري لعنق الرحم من قبل الطبيب الأخصائي لاكتشاف أي تغيير غير طبيعي ومعالجته حسب قرار الطبيب المعالج . وسندرج لك نبذة مختصرة عن فحص عنق الرحم الدوري وكيفية إمكانية اكتشاف وجود سرطان عنق الرحم مبكرا من خلال هذا الفحص ومعالجته بأسرع ما يمكن. من حسن الطالع أن هذا النوع من الأورام الخبيثة يمكن اكتشافه مبكرا جدا وعلاجه. كما يمكن منعه لأن بإمكان الطبيب اكتشاف تغيرات معينة في عنق الرحم قبل تحولها إلى خلايا سرطانية. هذه التغيرات تسمى (CIN- Cervical Intraepithetial Neoplasia ) وهي على ثلاث مراحل ( CIN1- CIN2- CIN3 ) .
وتدل الاحصائياتأن احتمالات الإصابة بهذه التغيرات CIN أكثر من الإصابة بالسرطان وهناك ثلاث احتمالات عند اكتشاف هذه التغيرات CIN:
1- أن تختفي ويعود عنق الرحم إلى حالته الاعتيادية.
2- أن يبقى ولكن لا تسبب للسيدة أي مشاكل.
3- في بعض الحالات قد تسوء الحالة وتتحول تدريجيا إلى سرطان.
ولأننا لا نعرف بالضبط عند اكتشاف هذه التغيرات CIN أي من الاحتمالات الثلاثة السابقة الذكر سيكون تطور المرض، فمن الواجب القيام بفحوصات دورية منتظمة لتجنب حدوث المشاكل .
وهذا الفحص يتم بأخذ مسحة خاصة (Cervical PAP smear) من عنق الرحم لأن هذه التغيرات غالبا ما لا تعطي أي أعراض إطلاقا.
متى تحتاج السيدة إلى هذا الفحص (PAP Smear)؟
من المهم لكل سيدة عمرها بين 20- 64 متزوجة أن تجري هذا الفحص بشكل دوري مستمر. أما في حالة سيدة عمرها 65 سنة فما فوق ولم تجر هذا الفحص إطلاقا طوال حياتها فيجب إجراؤه مرة واحدة على الأقل. أما السيدة التي أجريت لها عملية استئصال الرحم فلا تحتاج إلى هذا الفحص شرط أن الفحص النسيجي للرحم وعنق الرحم عند استئصاله لم يثبت وجود شيء غير طبيعي .
وضعية السيدة عند أخذ عينة من عنق الرحم

كيف يجري هذا الفحص؟
توضع السيدة وهي مستلقية فيوضع معين ويتم أخذ عينة من عنق الرحم عن طريق آلة بسيطة جدا تدعى ( Plastic Spatula ) وتوضع على السلايد ( Slide ) وترسل للمختبر.
ما هي نتائج الفحص؟
أثبتت الدراسة أنه بمعدل 6 من 7 فحوصات تكون النتيجة سلبية ( أي لا شيء غير طبيعي ) . أما الواحدة المتبقية فهناك عدة أسباب لظهور نتيجة غير طبيعية للفحص.
أ- قد تكون كمية الخلايا الظاهرة في السلايد غير كافية.
ب- ظهور دم مع الخلايا إذا أجري الفحص وقت الدورة الشهرية أو قريبا من موعدها.
ج- إذا كانت السيدة مصابة بالتهابات داخلية.
د- أما في حالة النتيجة غير الطبيعية لوجود CIN ففي هذه الحالة تقسم الى ثلاثة أقسام:

* CIN بسيط
* CIN متوسط
* CIN شديد
ه- هناك حالات لا يستطيع المختبر فيها بالضبط تحديد التغيرات، هل هي CIN أم التهابات؟ وهذه الحالات يطلق عليها اسم حالة ما بين الطبيعي وغير الطبيعي ( Border Line ) .
ملاحظة : تشكل حالات ال ( Border Line ) وال ( CIN ) البسيط حوالي 4-5 % أما حالات CIN المتوسط و الشديد فتشكل حوالي 5و1 - 2% .
ما هي الالتهابات التي يمكن رؤيتها في الفحص Smear؟
يجب أن نذكر هنا أن هذا الفحص أعد خصيصا لتشخيص سرطان الرحم المبكر، أو المتغيرات التي قد تؤدي إلى حدوثه. ولكن هذا لا يمنع أن نتيجة التحليل أحيانا تمكن من رؤية البكتيريا والفيروسات مع كريات دموية بيضاء التهابية. ووجود هذه الجراثيم لا يتعارض مع التحليل المطلوب ( مسحة عنق الرحم ) .

ظهور فطريات Thrush) candidiasis)

متى يعاد التحليل؟
في حالة المتغيرات البسيطة ( Border Line & Mild Dyskaryotic )، يجب إعادة الفحص بعد ستة أشهر. وإذا ظهر الفحص الثاني سليما ( Negative )، يعاد بعد سنة لزيادة التأكيد. أما اذا ظهر التحليل الثاني أيضا ( Border Line or Mild Dyskaryotic ) أو تحول إلى متوسط CIN أو شديد CIN، فيجب في هذه الحالة فحص السيدة عن طريق جهاز يدعى منظار عنق الرحم ( Colposcopy ).
ما هو جهاز منظار عنق الرحم Coloscope؟
انه ببساطة جهاز يشبه الميكروسكوب يساعد الطبيب المعالج على رؤية فحص عنق الرحم بصورة مباشرة بثلاثة أبعاد ( Three dimensional view )، ويتم الفحص بعد وضع السيدة في وضع معين. ويصبغ عنق الرحم بمادة dilute acetic acid ( vinegar ) وفي بعض الأحيان مادة Iodine solution تظهر مناطق أل CIN أكثر بياضا من بقية الأنسجة المجاورة في حالة استعمال أل Acetic acid أما في حالة صبغة أل Iodine فلا تؤخذ الصبغة البنية مثل بقية الأنسجة الطبيعية. وبمجرد ظهور هذه المناطق غير الطبيعية ورؤيتها بالميكروسكوب عبر منظار عنق الرحم Coloscope، تؤخذ عينة من الأنسجة غير الطبيعية وترسل للفحص النسيجي بالمختبر Biopsy .
كيف تعالج حالات الCIN ؟
1- باستعمال الليزر Laser لقتل الخلايا غير الطبيعية.
2- باستعمال الحرارة Electro - coagulation diathermy .
3- باستعمال التبريد (Cold coagulation ( cryosurgery .
4- يفضل بعض الأطباء استئصال المناطق غير الطبيعية عن طريق قطعها بالسكين الجراحية أو الليزر أو بجهاز يسمى LLETZ .

5- استئصال جزء مخروطي من عنق الرحم Cone Biopsy .
وطبعا فان اختيار الطريقة المناسبة تعتمد على قرار الطبيب المعالج وحسب الحالة المشخصة . وقد لوحظ أن نسبة كبيرة جدا من السيدات، عند اللجوء إلى إحدى هذه الطرق، يشفين تماما وتبقى فقط المتابعة الروتينية للتأكد منعدم عودة الحالة المرضية.
ما هي الأعراض الجانبية لهذا النوع من العلاج؟
1- مغص خفيف جدا في البطن أحيانا.
2- إفرازات سائلة أو مختلطة بدم بسيط جدا تدوم لمدة 1-3 أسابيع وتعتمد على طريقة العلاج ومدى انتشار المرض.
وكل ذلك يمكن معالجته بسهولة جدا من قبل الطبيب المختص.
هل يترك هذا النوع من العلاج أي آثار جانبية مستقبلية غير مستحبة؟
قديما، عندما كانت الطريقة الوحيدة للعلاج هي استئصال جزء مخروطي من عنق الرحم Cone Biopsy، كانت بعض السيدات يتعرضن إلى صعوبة في الحمل أو إجهاض متكرر أو ولادة مبكرة. ولكن، مع تطور وتعدد طرق العلاج، أصبح بإمكان السيدة الحمل والولادة الطبيعية ومزاولة أعمالها وحياتها بشكل عادي جدا قد تتساءلين سيدتي . . . هل من المؤكد أنني لن أصاب بسرطان عنق الرحم في المستقبل بعد معالجة حالة ألCIN؟ والإجابة أنه إذا حدث ذلك، فانه يحدث بعد سنوات طويلة، عدا حالات نادرة يكون فيها التغير السرطاني أسرع بكثير. ولكن هذا استثناء وليس القاعدة. وهناك حالات ينشأ فيها سرطان عنق الرحم من الجزء الغددي وليس الجلدي، أي لا علاقة له بال CIN ويسمى بسرطان الجزء الغددي Cancer From Glandular Part Of The Cx.
ومن المؤسف أن ما تحدثنا عنه لا يمكنه أن يشخص هذا النوع من السرطانات مبكرا ولكن على السيدات أن يتأكدن أن حوالي 90% منهن يمكنهن الوقاية من الإصابة بالسرطان عن طريق أخذ العينة أو المسحة التي تكلمنا عنها، لأن نوع السرطان الناتج عن الغدد نادر جدا، وكما أشرنا لا يمكن اكتشافه عن طريق المسحة.
سيدتي:
إذا لاحظت أي نزيف رحمي بين دورة شهرية وأخرى - نزف ما بعد الجماع - زيادة شديدة في الإفرازات المهبلية غير المستحبة، فاستشيري طبيبك الخاص فورا لأنه حتى ان وجد السرطان واكتشف مبكرا فان معالجته أكيدة ومضمونة.